DSLR Banned in Kuwait

This is one photo from a photography champagne that I was working on to photograph Kuwait from a perspective that have never been seen. Unfortunately I have just started and some one came up with a law that banned the use of DSLR in public places in Kuwait. With all the downs that is going on in Kuwait we try our best to make our country rise again, but you people are killing us.

Why would you do such a thing! What was the reason?

We we finally had something going on in Kuwait that is worthwhile some idiot comes along and destroy it.

So what now? we have illegal prepossession of cameras and lenses? and what would camera dealers be now, drug dealers?

Think people, FOR GOD SAKE THINK! for once in your life time, please.


Happy “iMac” Eid

First of all happy Eid every one, now, since it’s Eid and I had my MacPro for more than 4 years, I decided to celebrate Eid by getting my self a new computer, but what should I get? Another MacPro or should I get an iMac, well when I got my MacPro in ’06 I thought I will be upgrading it every year to get the best machine ever, well guess what? I did not upgrade, I actully downgraded it! Yes I did, my 512 graphic card died on me last year, and ever since I’ve been working on a “temporary” 256 card (I know, it’s killing me) so that did not work well, before my MacPro I had a 17″ iMac which My daughter still using (masha’a Allah) plus the new iMac have a screen that would cost a fortune to buy alone and the specs are a killer for a photographers use.

As you already guessed from the title, I got my self a new shiny iMac 🙂 can’t wait till I put it on my desk.


كيف تجد البرنامج الذي تريده للأندرويد

كيف تجد البرنامج الذي تريده للأندرويد؟ هذا السؤال يطرح علي كثيرا و كما شرحت سابقا أنه هناك عدة طرق منها Android Market (سوق الأندرويد) الموجود في الجهاز النقال أو على الإنترنت، ولكن الطريقة التي تعجبني حقا هي  “طريقة المسح” لنشاهد المقطع:


التصوير في الموبايل

إستبدل الكثير من المستخدمين كامراتهم الرقمية بكامرات الهواتف النقالة، فإتجهة شركات الموبايلات لتطوير وتزويد موبايلاتها بكامراتها ذات جودة و قدرة عالية لتستحوذ على شريحة أكبر من المستخدمين لأجهزتها، ولكن، هل هذه الموبايلات قادرة على إستبدال الكامرات الرقمية؟

التجربة خير برهان، وأفضل مالدي من موبايل ذو كامرة رقمية جيدة هو ال HTC Desire ب٥ ميغابكسل، وهذا المقدار هو تقريبا نصف ماتقدمه الكامرات الرقمية اليوم، هنا بعض الأمثلة :

لابد أن أقول بأن النتائج مثير للإعجاب، نظرا لصغر العدسة و صغر عناصر الكامرة في الموبايل إلى ماتقدمه الكامرات الرقمية من عدسات أكبر و تقنية إضافية. ولكن إجابتا على  السؤال السابق، هل أستطيع أن أستغني عن الكامرة الرقمية؟ الجواب، لا، ليس الآن على الأقل، فالتطور التكنولوجي سريع، لحد أن الآن أصبحة جودة الكامرات تصل إلى ٨ ميغابكسل وبعضها ١٢ ولكن هذا مبالغ فيه الآن ولا أتوقع منه نتائج جيده،

أما بالنسبة للفيديو فتقدم الآن بعض الشركات وصلات HDMI مع الموبايلات لعرض الأفلام المصورة على المويبايل بجودة ال HD


ورشة تصوير – قصر مشرف

من فوائد ورش التصوير:

  • تبادل المعلومات بين المصورين متدئين و متطورين
  • تطوير مستوى التصوير للفرد عن طريق الممراسة للتصوير
  • توثيق
  • تطبيق النظريات على أرض الواقع
  • تجربة أنواع مختلفة من التصوير

ومن هذا المطلق تحرص إدارة النادي العلمي على تقديم ورش تصوير للأعضاء، وكانت آخر هذه الورش، ورشة تصوير قصر مشرف، وكالعادة في أي حدث تجد ثلاث أنواع من الناس وهم:

  • المهتم بالتصوير
  • الذي حضر لمضيعة الوقت أو هدف آخر
  • المهتم و لكن غير موجه

كيف تعرف أي تقع؟ سأقول لكم، ستكون مهتم إذا كنت من من:

  • يحضر للورشة ويبحث في الموضوع الذي ينوي تصويره
  • يجهز أدوات التصوير من كامرة و عدسات و إكسسوارات و يشحن البطارية  قبل الرحلة بيوم
  • تجده منشغل و قليل الكلام إلا بالسؤال عن التصوير
  • يحصل على نتائج طيبة من الصور و المعلومات

وتكون من من حضر لمضيعة الوقت  إذا كنت تماما عكس الأول:

  • لا يحضر و لايعرف ماذا سوف يصور
  • تجده يبحث عن أدواته في حقيبته أو عند غيره
  • تجده منشغل و لكن في الكلام، الأكل و الضحك
  • لايحصل على أي نتيجة سواء من تطوير معلومات أو صور

أما تكون من الثالث الذي يهتم و لكن غير موجه إذا:

  • لاتعرف من أي تبدأ في التصوير، وغالبا ما تحتار في أي عدسة تصور
  • ترغب في التصوير و لكن ليس لديك فكرة ماذا أصور!
  • تود السؤال ولكن متردد لسبب ما

نصائح:

إذا كنت من المهتمين:

  • أنت تسير في الطريق السليم، ضع أهدافك أمامك ولا تترك من يلعب و يمرح بمضايقتك أو التأثير عليك بسلب وقتك في الورش  أو منعك عن التحضير، بل طور نفسك و ستجد نفسك في القمة بوقت قصير بينما غيرك لا زال يلعب و يمرح و ذلك إن رأيته في ورش أخرى

إذا كنت من غير المهتمين:

  • شوفلك قهوى وروح إقعد فيها أحسن، لإنك تسيئ لسمعة أي هاوي للصوير في عملية التهريج
  • أو خذ غيرك قدوة و طور من نفسك

أما إذا كنت مهتم ولكن غير موجه:

  • إبحث عن شخص تثق بمستواه التصويري و فكره، وقدم له مشكلتك التي تواجهها و سيتقل هذا الشخص دعوتك في طلب العلم و المعرفة ليمد يد العون لك ويوجهك، المهم أن تخطو إلى الأمام ولا تبقى ساكنا في مستوى واحد

ملاحظات و خواطر:

أنا لست ضد المرح و لكن لكل الإعتدال والجدية في العمل مطلوبةو فلابأس بالمزاح الخفيف الذي لايأثر على الغير بل بالعكس، قد يسعد الآخرين و يزيد من إنتاجيتهم.

وجدت العديد من الناس التي تحوم بحثا عن شيئ يصورونه، ولكن دون جدوى والدليل النتائج، ولهم أقول إبحثوا و سألوا

رأيت بعض الأشخاص الذين يلعبون دور الموجهين ولايصورون بل يحاولون تقديم المساعدة و الإرشاد،  فأشكالهم و طريقة إرشادهم تدل على جهلهم و عدم معرفتهم،  و أظن ، من يفعل ذلك يفعله تظاهرا بعلو المستوى فمنهم من لاحظتهم لايصور أبدا بل دائما يلعب دور الموجه ، والمصيبة أن أحدهم كان واقفا بجانبي عندما كان أحد المصورين يلتقط بعض الصور و أسمعه يقول “Under”فماشاء الله، بمجرد سماعه صوت الشتر عرف أن الصورة غير سليمة فنيا، يا أخي إسترييييييييييح

يبحث الكثير في طرق تعديل الصور ليتمكن من إخراج صورة سليمة في الأماكن التي تصبح فيها الإضاءة صعبة بعض الشيئ، ولهم أقول، إبحثوا في كامراتكم التي صرفتم عليها المئات، ففيها مايسهل عليكم العملية دون الحاجة للكمبيوتر، ولاتدرون شلون، عطوني كامراتكم و إخذو كامرتي دام ماتعرفون لها، شرايكم؟

ولا أكتب هذه الإرشادات إستعلاء، أبدا، فأنا مصور هاوي، أتعلم و أطور من نفسي في كل مرة أمسك بها كامرتي، و أرجو أن تعم الفائدة على الجميع. وإليكم بعض من نتائجي من الورشة

شكرا لإدارة النادي العلمي و بالأخص صديقي العزيز الذي قدم لي دعوة خاصة/ المصور مصطفى البشير


مفكرة السايون ريفو Psion Revo

إقتنيت العديد من الأجهزة في حياتي و لكن قليل منها كانت لها مكانة خاصة في حياتي، و اليم سأستعرض لكم إحداهم،وهي مفكرة السايون ريفو، و هي عبارة عن جهاز بشاشة عريضة بالأبيض و الأسود مع كيبورد كامل، تعمل على السيمبيون (برنامج تشغيل) تماما كالذي على هواتف النوكيا و لكن النسخة القديمة بالطبع، أما بالنسبة لتبادل المعلومات فكانت عن طريك الأشعة  تخت الحمراء و التوصيل عبر الأنترنت عن طريق المودم ٥٦، بطيئ ولكن في تلك الأيام (١٩٩٩) كن شيئ خيالي، للأسف الشركة لم تلقى أي نجاح، نسبتا لشدة المنافسة مع شركة بالم ( واليوم لا بالم ماشي و لا أكو سايون، مادري ليش خربو علينا)  وقد كان من المقرر أن يتم تحديث الريفو بشاشة ملونة مع بلوتوث، وكنت في غايت الشغف لأحصل على النسخة المطورة و لكن حدث ما حدث و الباقي أتركه للتاريخ، و اليوم وأنا أكتب هذه المقالة أتذكر اليوم الذي حصلت فيه على مفكرتي الريفو و اليوم الذي تخليت عنها فيه و يالها من لحظات سعيدة و حزينة، وأنا الآن أقوم بعملية بحث، لشراء هذا الجهاز الرائع مرة أخرى.

لمعلومات إضافية زر هذا الموقع

Psion Revo


سماعات بيت

IMG_0141

“People aren’t hearing all the music.

Artists and producers work hard in the studio perfecting their sound. But people can’t really hear it with normal headphones. Most headphones can’t handle the bass, the detail, the dynamics. Bottom line, the music doesn’t move you.

With Beats, people are going to hear what the artists hear, and listen to the music the way they should: the way I do.”

هذا ماقالة دكتور دري عن سماعتة “بيت” فرحت جربت، الصراحة شيئ عجييييب، الحلو فيها إنك تسمع أشاء ماكنت تسمعها في السيارة أو في البيت و لكن الشي الوحيدإلي ماعجبني هو السعر، ٣٥٠ دولار! مايعادل تقريبا أكثر من ١١٠ دنانير، ولكن هذا سعرسماع مالاتستطيع سماعه في الإذن المجردة

beats by dre