الرأي الأول في الأي باد

لما طار الإنتظار لجهاز مثل الأي باد، واليوم الجهاز بين يدي، إذا كنت من محبين الأجهزه الإلكترونية (مثلي) فستعرة مدى سعادتي الآن، لكني لازلت أرجع للكمبيوتر المحمول بين الوقت والأخر، و في الحقيقة أنا أكتب هذة المقالة من الماك بوك برو، فهل هذا يعني أن الأي باد سيء أم جيد؟ في البداية دعونا نستعرض بعض من قدرات و موصفات الجهاز:

  • شاشة بقياس٩.٧ إنش بما يقارب ٢٤.٦ سانتيمتر
  • الوزن: ١،٥ باوند بما يقارب أكثر من نصف كلوجرام
  • يتوفر بثلاث سعات ١٦، ٣٢ و ٦٤ جيجابايت
  • معالج المعلومات هو الأول من نوعه لأنه من صناعة شركة أبل و سرعتة ١ جيجابايت
  • ميكروفون داخلي و سماعة خارجية
  • عمر البطارية مايقارب ١٠ ساعات
  • وظوح الشاشة ١٠٢٤ في ٧٦٨ بكسل

والأن بعد إستخدامي له لبضعة أيام، إليكم ملاحظاتي:

  • إختراع جميل جدا، شكلا و محتوى
  • البرامج التي تأتي مع الجهاز، هي نفس برامج الكمبيوتر بخصائص أقل، ولكن غير مهمة للإستخدام العام ولذلك البرامج تفي بالغرض
  • قراءة الكتب ممتازة و يمكنكم إختيار خط الكتابة (شيئ عجيب)
  • وزن الخهاز جيد للتنقل ومتعب في حملة وأنت تستخدمة لفترة طويلة
  • تحتار في كيفية وضعه، بمعنى، الجهاز المحمول تضعه على الطاولة أو في حضنك ولكن الأيباد يحتاج منك بعض الوقت للتعود على وضعه
  • بعد تنزيل برامج إضافية و إستخدامها، تشعر بأن المبرمجين قد إستعجلوا في تنزيل بعضها، وذلك بسبب توقفها و بطأ تجاوبها
  • بطاريته ممتازة، أفضل من الأي فون بكثير
  • يمكنك تشغيل جميع برامج الآي فين على الآي باد و لكن بالحجم الصغير، وبعض المبرمجين الآن طوروا برامجهم لتعمل عليهم جميعا بالأحجام الصغيرة و الكبيرة مثل Instapaper, mSecure, PocketMoney والعديد
  • اآي باد يتعرف على المواقع العربية ولكن لايكتب بالعربية من دون إضافة الكيبورد العربي الموجود في الآب ستور بدولار واحد
  • لازم يكون عندك حساب أمريكي أو بطاقة مدفوعة مسبقا من أمريكا لشراء البرامج
  • بعد ماتستخدم الآي باد لمدة وتعود للآي فون تقول “شنو هالجهاز الصغير الحقير!”

السؤال: زين، يعني أشتري الجهاز؟

الجواب: الآيباد جهار عجيب، لاخلاف على ذلك، وهناك ثلاث مستخدمين للأجهزة المحمولة:

  • الأول(وهم أغلبية الناس)، يستخدم الجهاز لتصفح الإنترنت وستخدام برامج العلاقات الإجتماعية مثل تويتر وفيس بوك، مع الإستماع للأغاني ومشاهدة الأفلام مع إضافة البرامج المساعدة للأعمال الخفيفة مثل التحويلات الرقمية و الألة الحاسب، فإن كنت منهم إشتر ونت مغمض!
  • الثاني، المستخدم العملي، الذي يستخدم الجهاز لأعمال الشغل الخاصة بعمله من سبريد شيت و غيره، بكثرة و بعمق، ويريد الأشياء الترفيهة الأخرى بصيطة، هذا لايفكر يشتري
  • الثالث (وياكثرهم) إلي يتفلسف ويتعذر بأعذار سخيفة مثل (مافيه كاميرا، والله مادري شلون شكله، بس يعني شسوي فيه، لا بنطر ينزل سعرة، جنة شوي ثقيل، ليش مافيه تلفون) وآخر شيئ يروح يشتري، أنا أقول قص الحق من نفسك وروح إشتر يالحبيب

وسلامتكم وتعيشوووووون


4 Comments on “الرأي الأول في الأي باد”

  1. خوش تحليل يالحبيب وتسلم علي هالمعلومات. فرق السعر في الكويت هو المانع الوحيد. ولكن راح اشتري واحد اول ماوصل لندن ان شاءالله (حسبي الله علي البركان اللي اجل الرحلة)

  2. بوفهد العبيد says:

    thanks

  3. moayad says:

    انا بصراحة مو قادر أكون راي من غير ما أجرب بنفسي 🙂

  4. feras says:

    موفق يا بو أحمد

    بودانة، إن شاء الله إذا خذيت واحد قولنا رايك


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s