ورطة أبل

على مر الأزمان تأتي فترات القمة لكل إنسان و كذلك الشركات عندما تتربع على عرش القوة  و في هذة اللحظة التي تظن فيها أن هذة الشركة لن تمس أو يأتي لها منافس تكون هي اللحظة ذاتها التي تدمر تلك الشركة ، في البداية يجب أن أوضح بأني من أكبر المدمنين على منتجات أبل و من أكبر المعجبين بستيف جوب Steve Job مدير شركة أبل و الذي يعتبر الأب الروحي للشركة و الآن دعونا نرى أين وصلة الشركة، بالنسبة لبرنامج التشغيل فهو الأكثر نجاحا في هذا الوقت، و الكمبيوترات المحمولة فإنك ترى أغلبية الناس الآن إما من يقتني واحد أو ينوي شراء واحد في المستقبل القريب، الآيبود الذي أحدث ضجه في عالم السمعيات، لا يخفى عليكم أن الشركة نقلة الهواتف النقالة نقلة نوعية و أصبح الآن الآيف فون أكبر الهواتف النقالة إنتشارا حتى أن الناس بعد ما تصبح من أصحاب الآي فون تتحسر على الوقت الذي أضاعته مع الهواتف السابق، تماما كما تتحسر على القوت الذي ضيعته في إستخدام الوندوز، والآن أتى المناف الجديد في السوق، الآي باد، أسف، لقد أخطأت، لأنه لايوجد منافس له في السوق حتى الآن، لأنه سيضع الخطوط الزوقاء لجميع الشركات ليمشو على خطاه، و الآن بعد أن سردنى تاريخ الشركة، فكما ترون أنها قد إحتكرة جميع الزوايا في السوق، وأنه الآن لايوجد منافس لها، ولكن كلما كبرة الشركة أصبحة هفوتها أقوى وأسهل، فأقل سبب أو خطأ منها قد تأدي إلى كارثة، و هذا ما يحصل الآن، شركة أبل في ورطة كبيرة، مابيين قضايا مع شركات ومواقع إلكترونية وكذلك إعلام من الممكن أن يترك في نفس محبين الشركة بعض الكره الذي قد يتسبب في تقليل مبيعاتهم و هذا مالا تريده أي شركة، فلنرى ماذا ورطة شركة أبل نفسها فيه:

  • بعد فضيحة جهاز الآي فون الجديد قامة الشركة برفع دعوى ضد العامل في موقع جوزمودو، و حصلة على تصريح بدخول بيته و الإستيلاء على أجهزة الكمبيوتر الخاصة به، حيث حضرو الشرطة لبيته و لم يكن موجود فكسرو الباب و دخلو عنوة و ستولو على الأجهزة
  • الشركة أوقفت إستخدام أدوبي فلاش في أجهزة الآي فون و الآي باد
  • نتيجة لما حدث في النطتين السابقتين، و زيادة عليها إحتكار الشركة للآب ستور حيث أنها تقبل و ترفض عرض برامج المطورين للبرامج بمن دون سبب أو لأسباب إحتكارية، فأصبحة  صورة شركة أبل تتمثل بالشركة الشريرة التي كانت عليها شركة وندوز

أصبح كما ترون وضع الشركة في خطر كبير، إن لم تتدارك هذة الأخطاء الشركة و بسرعة قد تفقد كل مابنته في فترة زمنية قصيرة، ولذلك أرسل مدير شركة أبل ستيف جوب برسالة تفسيرية طويلة يشرح فيها أن الشركة لم تمنع إستخدام الفالاش إلا لأسباب فينة ذات أهمية في عمل أجهزتها و من أهمها:

  • الفلاش لايعمل بصورة جيدة على أجهزة اللمس، مثل الآي فون و الآيباد
  • الفلاش يستهلك من بطارية الأجهزة قدرا كبيرا من شحنها و على ذلك تقل فترة المستخدم للجهاز
  • أن شركة أبل دائما تبحث عن التطوير و إستخدام التكنولوجيا الحديثة في أجهزتها و تقديم الأفضل للمستخدمين

أما بالنسبة لقضية الآيفون الجديد و تحطيم منزل من إشتراه فالقضية سارية حتى الآن حيث أن البعض يقول بأن من حق الصحفي بعرض أي خبر و لكن الجدل في الأمر هنا هو هل يعتبر الكاتب في المواقع الإلكترونية من الصحفيين و هل تطبق عليه قوانين و لوائح الصحفيين؟ القضية سارية

والنقطة الأخيرة فلاتزال الشركة محتكرة للبيع البرامج و إختيار مايمكنكم تشغيله على أجهزتكم بعلة أنها تريد أن تقدم الأفضل لمشتخدمين أجهزتها

نظرة المستقبل تقول بأن أبل شركة ذكية وستخرج نفسها من الورطة التي هي فيها الآن إن أصلحة النقاط السابقة و يجب أن تتخذ الحذر في قراراتها القادمة أكثر، فغلطة الشاطر بألف


الرأي الأول في الأي باد

لما طار الإنتظار لجهاز مثل الأي باد، واليوم الجهاز بين يدي، إذا كنت من محبين الأجهزه الإلكترونية (مثلي) فستعرة مدى سعادتي الآن، لكني لازلت أرجع للكمبيوتر المحمول بين الوقت والأخر، و في الحقيقة أنا أكتب هذة المقالة من الماك بوك برو، فهل هذا يعني أن الأي باد سيء أم جيد؟ في البداية دعونا نستعرض بعض من قدرات و موصفات الجهاز:

  • شاشة بقياس٩.٧ إنش بما يقارب ٢٤.٦ سانتيمتر
  • الوزن: ١،٥ باوند بما يقارب أكثر من نصف كلوجرام
  • يتوفر بثلاث سعات ١٦، ٣٢ و ٦٤ جيجابايت
  • معالج المعلومات هو الأول من نوعه لأنه من صناعة شركة أبل و سرعتة ١ جيجابايت
  • ميكروفون داخلي و سماعة خارجية
  • عمر البطارية مايقارب ١٠ ساعات
  • وظوح الشاشة ١٠٢٤ في ٧٦٨ بكسل

والأن بعد إستخدامي له لبضعة أيام، إليكم ملاحظاتي:

  • إختراع جميل جدا، شكلا و محتوى
  • البرامج التي تأتي مع الجهاز، هي نفس برامج الكمبيوتر بخصائص أقل، ولكن غير مهمة للإستخدام العام ولذلك البرامج تفي بالغرض
  • قراءة الكتب ممتازة و يمكنكم إختيار خط الكتابة (شيئ عجيب)
  • وزن الخهاز جيد للتنقل ومتعب في حملة وأنت تستخدمة لفترة طويلة
  • تحتار في كيفية وضعه، بمعنى، الجهاز المحمول تضعه على الطاولة أو في حضنك ولكن الأيباد يحتاج منك بعض الوقت للتعود على وضعه
  • بعد تنزيل برامج إضافية و إستخدامها، تشعر بأن المبرمجين قد إستعجلوا في تنزيل بعضها، وذلك بسبب توقفها و بطأ تجاوبها
  • بطاريته ممتازة، أفضل من الأي فون بكثير
  • يمكنك تشغيل جميع برامج الآي فين على الآي باد و لكن بالحجم الصغير، وبعض المبرمجين الآن طوروا برامجهم لتعمل عليهم جميعا بالأحجام الصغيرة و الكبيرة مثل Instapaper, mSecure, PocketMoney والعديد
  • اآي باد يتعرف على المواقع العربية ولكن لايكتب بالعربية من دون إضافة الكيبورد العربي الموجود في الآب ستور بدولار واحد
  • لازم يكون عندك حساب أمريكي أو بطاقة مدفوعة مسبقا من أمريكا لشراء البرامج
  • بعد ماتستخدم الآي باد لمدة وتعود للآي فون تقول “شنو هالجهاز الصغير الحقير!”

السؤال: زين، يعني أشتري الجهاز؟

الجواب: الآيباد جهار عجيب، لاخلاف على ذلك، وهناك ثلاث مستخدمين للأجهزة المحمولة:

  • الأول(وهم أغلبية الناس)، يستخدم الجهاز لتصفح الإنترنت وستخدام برامج العلاقات الإجتماعية مثل تويتر وفيس بوك، مع الإستماع للأغاني ومشاهدة الأفلام مع إضافة البرامج المساعدة للأعمال الخفيفة مثل التحويلات الرقمية و الألة الحاسب، فإن كنت منهم إشتر ونت مغمض!
  • الثاني، المستخدم العملي، الذي يستخدم الجهاز لأعمال الشغل الخاصة بعمله من سبريد شيت و غيره، بكثرة و بعمق، ويريد الأشياء الترفيهة الأخرى بصيطة، هذا لايفكر يشتري
  • الثالث (وياكثرهم) إلي يتفلسف ويتعذر بأعذار سخيفة مثل (مافيه كاميرا، والله مادري شلون شكله، بس يعني شسوي فيه، لا بنطر ينزل سعرة، جنة شوي ثقيل، ليش مافيه تلفون) وآخر شيئ يروح يشتري، أنا أقول قص الحق من نفسك وروح إشتر يالحبيب

وسلامتكم وتعيشوووووون